Ultimate magazine theme for WordPress.
فوق هيدر

اختلالات تنظيمية متعدد في دورة وهران والجزائر مطالبة بالاعتذار

57
انتقدت اللجنة الدولية لألعاب البحر الأبيض المتوسط مجموعة من الأخطاء التنظيمية، التي شهدها افتتاح النسخة 19 من التظاهرة، التي تحتضنها مدينة وهران الجزائرية، منذ السبت الماضي وتمتد فعالياتها لغاية سادس يوليوز المقبل.
ووجه اليوناني إياكوفوس فيليبوسيس، الكاتب العام الجنة “CIJM”، رسالة شديدة اللهجة، إلى الجزائري عزيز درواز، رئيس الدورة المتوسطية “وهران 2022″، عددت مجموعة من الشوائب التي رافقت حفل الافتتاح، أبرزها عدم تسليط الضوء على الدورة المتوسطية، ناهيك عن إزاحة بعض الدول من خريطة الحوض المتوسطي، كما حصل مع المغرب.
الرسالة التي توصل موقع “أصداء مغربية” بنسخة منها، ذكرت اللجنة المنظمة أن حفل الافتتاح لم يكن سوى “واجهة للتسويق الخارجي”، في ظل ما رافقه من مشاكل أخرى جوهرية، على غرار النقل والمواصلات، حيث تم منع قرابة 60 شخصا من كبار المدعويين من الحضور في الوقت المناسب إلى الملعب، إذ تم تركهم وسط عامة الناس لساعات خلف الأبواب.

بالإضافة لذلك، فإن اللجنة الدولية نبهت إلى غياب العدد الكافي من المتطوعين والحاجيات الأساسية داخل القرية المتوسطية، كالماء الصالح للشرب وجودة الوجبات، وهو ما اشتكت منه عدة وفود، على غرار اسبانيا وكرواتيا، الأخير الذي تعرض بعض أبطاله لتسمم غدائي، تناقلته عدة وسائل إعلام محلية.
وعادت اللجنة للحديث عن أزمة الإعلاميين، حيث تأسفت على حوادث “طرد الصحافة الدولية”، رغم حصول الصحافيين على التراخيص من اللجنة، وهو ما ينطبق على الوفد الإعلامي المغربي، الأخير الذي “منع” من تغطية الألعاب، حيث تم احتجاز البعثة المكونة من تسع أفراد داخل مطار “أحمد بن بلة”، قبل عودتهم إلى أرض الوطن، بعد معاناة دامت لأزيد من 30 ساعة.

وكانت يومية “الصباح” الجزائرية قد أشارت في عددها الصادر الثلاثاء إلى أن “منع الإعلاميين المغاربة جاء وفق ما أفاد به الصحافي هشام عبود الضابط السابق في الجيش الجزائري عن تلقيه معطيات دقيقة ومسنودة من داخل جهاز الأمن الجزائري، كون شنقريحة كان وراء عدم دخول الصحافيين المغاربة بمبرر التجسس”.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.