Ultimate magazine theme for WordPress.
فوق هيدر

الإعلام الدولي يرفع القبعة للدبلوماسية المغربية

27

ليس من باب الصدف او المجاملة أن يعترف الإعلام الدولي خصوصا الأمريكي بمهنية وكفاءة الدبلوماسية المغريية وترفع لها القبعة.
في هذه الحالة ماذا بقي لاعداء الوحدة الترابية للمملكة المغربية من مبرر و سيناريوهات مفبركة للدفاع عن كيان وهمي وتمويل الفكر الظلامي المعادي لمغربية الصحراء المغربية ؟
الغريب في الأمر هو أنه في الوقت الذي ترفع القبعة للدبلوماسية المغربية من طرف الإعلام الدولي يلاحظ العالم ان مأدبة افطار للملك محمد السادس نصره الله على شرف السيد بيدرو سانشيز رئيس الحكومة الإسبانية قد كانت للجزائر صفعة قوية واصابت اعلامها بالشلل والصم خصوصا وان هذه الزيارة في شهر رمضان المبارك نتجت عنها قرارات مهمة تعترف بها إسبانيا مرة أخرى باهمية قضية الصحراء بالنسبة للمغرب وبالجهود الجادة والمصداقية للمغرب.

في هذا الصدد لاباس ان تستانس بما ورد في صحيفة أمريكية كبرى # واشنطن تايمز # التي رفعت القبعة للدبلوماسية المغربية ودعا العالم بان يستلهم من الدبلوماسية المغربية” في مجال تدبير الخلافات.
في هذا الصدد سلط الضوء الكاتب تيم كونسطانتين، في مقاله على الطريقة التي تجاوزت بها الرباط ومدريد خلافاتهما بعد فترة من الفتور الدبلوماسي، مشددا على أن “العالم يجب أن يستخلص الدروس من المغرب وإسبانيا”.
الطريقة التي دبر بها المغرب ملف الصحراء المغربية باقتراحه تسوية معقولة للنزاع المفتعل والتي “تمنح الحكم الذاتي لساكنة الصحراء مع الحفاظ على سيادته”.يعتبرها المنتدى الدولي مقترح “معقول وعقلاني ودبلوماسي”، واعتبرتها صحيفة واشنطن تايمز بأن “تحركات المغرب في جهوده لتسوية النزاع يجب أن تكون المعيار الذي يجب أن تطبقه الأمم المتحدة على الدول في حالة نزاع”.موضحة أن الأمر يتعلق بـ”تجسيد مثير للإعجاب للدبلوماسية الجيدة والعريقة”،
أن قوة المغرب كدولة مستقرة أمنيا واقتصاديا وبموقعها جيو استراتيجي جعل المنتدى الدولي
والإعلام الدولي المستقل والنزيه يرفع القبعة للدبلوماسية المغربية خصوصا بعد أهمية الرسالة التي وجهها رئيس الحكومة الإسبانية السيد بيدرو سانشيز لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.
رسالة قوية أعطت درسا لاعداء الوحدة الترابية للمملكة المغربية خصوصا وأن رئيس الحكومة الإسبانية السيد بيدرو سانشيز تعهد في رسالته الموجهة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله بعدم اللجوء إلى أعمال أحادية الجانب، والتأكيد على التواصل والشفافية ويعترف بأهمية قضية الصحراء بالنسبة للمغرب”،معتبرا أن بلاده تعتبر “المبادرة المغربية للحكم الذاتي، التي قدمت سنة 2007، الأساس الأكثر جدية وواقعية ومصداقية لحل النزاع”.
الطريقة العقلانية التي دبر بها المغرب ملف الصحراء المغربية جعلت كاتب المقال، بصحيفة واشنطن تايمز يصرح أن الرباط ومدريد دخلا حقبة جديدة في علاقاتهما الدبلوماسية متعهدين على أهمية احترام الاستقرار والوحدة الترابية للبلدين.
الدرس الدبلوماسي والاخلاقي نجده متجسد في وعي إسبانيا والمغرب بحجم وأهمية الروابط الاستراتيجية التي تجمعهما، والتطلعات المشروعة لشعبيهما للسلام والأمن والرخاء، فإنهما يدشنان اليوم بناء مرحلة جديدة في علاقاتهما الثنائية.
وفضلا عن استنادها إلى مبادئ الشفافية والحوار الدائم والاحترام المتبادل واحترام وتنفيذ الالتزامات والاتفاقات الموقعة بين الطرفين، فإن المرحلة الجديدة تستجيب لنداء صاحب الجلالة الملك محمد السادس “بتدشين مرحلة غير مسبوقة في علاقة البلدين”، وصاحب الجلالة الملك فيليبي السادس “للسير سويا لتجسيد هذه العلاقة الجديدة”، كما تتوافق هذه المرحلة مع إرادة رئيس الحكومة الإسبانية فخامة السيد بيدرو سانشيز “لبناء علاقة على أسس أكثر صلابة”. وبهذه الروح يعتزم البلدان وضع خارطة طريق دائمة وطموحة.

إدريس العاشري

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.